عقار تاريخي أنيق بين Lomellina وoltrepò Pavese
عقار مساحته 900 متر مربع موزعة على سبعة مبانٍ تقع وسط 26 هكتارًا من الحدائق.
عقار على بعد 40 دقيقة من ميلانو في موقع يتميز بالهدوء النادر والجمال الطبيعي
تقع هذه الملكية التاريخية، ذات الطابع الاستثنائي، بين لوميلينا وأولتربو بافيزي ، في بيئة تتميز بالهدوء النادر والجمال الطبيعي، وتمتد على مساحة 900 متر مربع تقريبًا موزعة على سبعة مبانٍ . تقع جميعها ضمن 26 هكتارًا من الحدائق التي تضم أشجار بلوط معمرة ، وبركة طبيعية ، وحدائق زهور تبلغ ذروة جمالها في فصل الربيع، عندما تتفتح الورود وأشجار الماغنوليا. تقع الملكية على بُعد 40 دقيقة تقريبًا من ميلانو ، وتوفر تجربة سكنية فريدة، تجمع بين سحر الحياة الريفية الأصيلة وقربها من المراكز الحضرية والثقافية الرئيسية في شمال إيطاليا.
يتألف المبنى الرئيسي للعقار من قصر فخم، يضم طابقه الأرضي مدخلاً رئيسياً واسعاً، وغرفة جلوس، ومكتباً ذا نافذة كبيرة تطل على الحديقة، وغرفاً تُستخدم كغرفة معدات الخيل وقبو نبيذ، بالإضافة إلى مرآب وغرفة غسيل. ويعكس تصميم القصر منطق منزل ريفي مأهول، حيث تتفاعل مناطق الخدمات مع مناطق الاستقبال بطريقة طبيعية وعملية.
في الطابق الأول، تؤدي ردهة واسعة إلى غرفة المعيشة التي تتميز بلوحة فنية رائعة: لوحة خداع بصري من إبداع بيترو أنيغوني، الرسام الإيطالي الشهير في القرن العشرين، تُضفي على المكان منظورًا معماريًا آسرًا. وتكتمل روعة هذا الطابق بتصميمه المتقن، حيث يضم غرفة طعام مزودة بموقد ونوافذ كبيرة تطل على الحديقة، ومطبخًا مجهزًا بموقد مسطح وخزانة مؤن، وغرفتي نوم بحمامات داخلية، وغرفتين متعددتي الاستخدامات.
يتألف الطابق الثاني من أربع غرف نوم وحمامين وغرفة ملابس تؤدي إلى العلية والبرج الذي يحتوي على ساعة واجهة، وهي ميزة نادرة تعمل بكامل طاقتها وتُعد عنصرًا مميزًا للعقار بأكمله ودليلًا على العناية التي تم بها تصميم العقار وصيانته.
يقع بجوار الفيلا مبنى ثانٍ من ثلاثة طوابق، يضم ست غرف وحمامين وعُلّية، مما يجعله مثالياً لمشاريع التجديد والتخصيص. كما يوفر الرواق المجاور إمكانية تحويله إلى ملحق أو بيت ضيافة أو منطقة استقبال مستقلة.
تضم محفظة العقارات في المجمع 1590 مترًا مربعًا إضافية من المباني الريفية التاريخية: كوخ ريفي ذو رواق، وحظيرة ومنزل للحارس، ومخزن زراعي، ومبنى ذو رواق، ومبنيان ريفيان آخران. إرث معماري ذو إمكانات هائلة، مندمج تمامًا في المشهد الطبيعي للعقار.
تُعدّ الحديقة المحيطة بالفيلا من أبرز معالمها الساحرة: أشجار معمرة، ومساحات شاسعة من الورود، وأشجار الماغنوليا والبلوط، تُشكّل ممراً ينتهي ببركة طبيعية في أدنى نقطة من الأرض، تُوفّر ملاذاً هادئاً لطيور البلشون والغرنوق والبط البري. تُضفي الغابة الخاصة، التي كانت في السابق محمية صيد، على العقار بُعداً طبيعياً ذا قيمة استثنائية. ويضمن بئران مستقلان إمدادات المياه، أحدهما للري والآخر للاستخدام المنزلي.
- حديقة








