منتجع سياحي زراعي مع مسبح ومركز للفروسية في جنوب روما
عقار ريفي تاريخي بمساحة 1000 متر مربع مغطى بمسبح بانورامي، وإسطبلات مجهزة لركوب الخيل، و15 هكتارًا من الأراضي المنتجة في سياق مناظر طبيعية محمية وأثرية.
مجمع سكني يمتد على 16 مبنى يضم 15 غرفة نوم و20 حمامًا، ويخدمه منطقة مطعم كبيرة، ومسبح كبير مع منطقة تشمس، ونادي، وأقبية وغرف خدمات، وكلها تقع في حديقة مُعتنى بها جيدًا مع بستان زيتون وحديقة خضراوات وإطلالات مفتوحة على التلال والقلاع.
تقع هذه الملكية وسط مناظر ريفية خلابة، تتخللها صفوف من أشجار السرو ومروج متموجة وبيوت ريفية عريقة، وتبدو كقرية صغيرة خاصة تتربع على قمة تل مطل على الريف المحيط. تحتفظ المباني الرئيسية، التي يعود تاريخها إلى أوائل القرن العشرين والتي تم توسيعها لاحقًا، بطابع البيوت الريفية التقليدية بجدرانها الحجرية المكشوفة وأسقفها القرميدية وأسقفها الخشبية ذات العوارض والأفاريز المبنية من الطوب، بينما تم تعديل التصميمات الداخلية بمرور الوقت لخلق مسكن ساحر وواسع: أرضيات من الطين المحروق وأسقف ذات عوارض مكشوفة ومدافئ ونوافذ كبيرة تطل على المساحات الخضراء تخلق أجواءً دافئة ومرحبة. يحيط بالمباني حديقة مُعتنى بها جيدًا، تتخللها أشجار شاهقة وشجيرات دائمة الخضرة وممرات حجرية تؤدي إلى مختلف أجزاء الملكية.
يضم المجمع السكني حوالي 16 مبنى ، بما في ذلك سكن رئيسي ووحدات سكنية مستقلة عديدة: إحدى عشرة شقة مستقلة بمساحات متنوعة، بعضها مزود بطابق نصفي وغرف معيشة ذات أسقف عالية، بالإضافة إلى غرف نوم وأجنحة أخرى، مما يسمح باستضافة عدد كبير من الضيوف مع الحفاظ على الخصوصية والاستقلالية. تتنوع التصاميم الداخلية بين غرف ذات طابع أصيل ومساحات عصرية بأرضيات خشبية وتشطيبات حديثة، وتتميز جميعها بإضاءة طبيعية معززة من خلال الفتحات المطلة على الحديقة. أما الحمامات العشرين، الموزعة على مختلف الوحدات، فهي عملية وذات تشطيبات عالية الجودة، ومصممة للاستخدام المكثف.
يُعدّ ركن الطعام الفسيح القلب النابض لهذا العقار، وهو مُقسّم حاليًا إلى عدة غرف طعام داخلية ومساحات مُرنة مُخصصة للمناسبات، وحفلات العشاء الخاصة، والاستقبالات الكبيرة. تُدخل النوافذ الكبيرة ضوء وخضرة الحديقة إلى الداخل، بينما يُضفي الديكور، بألوانه الفاتحة وأقمشته الناعمة، جوًا أنيقًا وبسيطًا في آنٍ واحد. في الخارج، تندمج العرائش والمساحات المرصوفة بسلاسة مع العشب، مُوفرةً مساحات إضافية لتناول الطعام في الهواء الطلق أو لحظات من الاسترخاء في أحضان الريف. يُكمّل هذا الجزء من المُجمّع أقبية وغرف خدمات ومخازن ومساحات تقنية تضمن تنظيمًا فعالًا للأنشطة اليومية.
أما فيما يخصّ الترفيه، فيضمّ العقار مسبحًا كبيرًا ذا تصميمٍ انسيابي، يقع ضمن مساحة خضراء محاطة بسياج نباتي ومناطق للتشمس بإطلالات بانورامية خلابة، مثالية للاستمتاع بأشهر الصيف في هدوء الريف. تشمل الأراضي الزراعية المحيطة بالمباني الرئيسية، والبالغة مساحتها 15 هكتارًا، حقولًا زراعية مخصصة للمحاصيل الموسمية، والتي يمكن أن توفر سلسلة إمداد قصيرة من المنتجات للاستهلاك العائلي أو لخدمات الضيافة المحتملة. يساهم نظام الطاقة الشمسية في جعل إدارة الطاقة في العقار أكثر استدامة، بينما يضمن وجود العديد من مواقف السيارات في منطقة مخصصة سهولة الوصول إليها حتى خلال الفعاليات التي تضمّ عددًا كبيرًا من الضيوف.
من أبرز ما يميز هذه الملكية مركز الفروسية المجهز تجهيزًا كاملاً، والذي يضم ناديًا للفروسية وأنشطة رياضية متنوعة. يضم المركز حوالي سبعين حصانًا موزعة على ثلاثة عشر إسطبلًا ، بالإضافة إلى حظائر وميادين رملية - أحدهما للمنافسات والآخر للتدريب - وحظيرة دائرية، وحظيرة خيول، ودولاب دوار، ومساحات مخصصة للمهور في الريف، مما يجعله مركزًا متكاملًا للفروسية، ومناسبًا بشكل خاص لرياضة قفز الحواجز. يوفر النادي، بغرف تغيير الملابس والمناطق المشتركة، مكانًا مثاليًا للقاءات راكبي الخيل، بينما تتيح المسارات الداخلية والترابية ركوب الخيل عبر الحقول وبساتين الزيتون. من الناحية السكنية، يمثل مركز الفروسية فرصة فريدة للعائلات الشغوفة بالخيول أو لمن يرغبون في الجمع بين الحياة الريفية والأنشطة الرياضية المتميزة.
- صالحة للزراعة
- امام البحيرة
- مهبط الهيلوكبتر
- منزل مستقل
- جراج فردي
- شرفة بانورامية
- بلكونة
- موقف للسيارة خاص
- مدخل للمعاقين
- رصيف
- منطقة الالعاب الرياضية
- مصعد








