فيلا بانورامية مع تراس وحديقة على تلال فيسولي
عقار فخم تبلغ مساحته حوالي 900 متر مربع موزعة على ثلاثة طوابق، ويضم أحد عشر غرفة نوم، وثلاثة عشر حمامًا، وغرف معيشة واسعة تطل على ريف فلورنسا، وشرفة صالحة للسكن وحديقة خاصة.
فيلا ذات إطلالات خلابة، ومنطقة معيشة واسعة بنوافذ كبيرة ومدفأة، وحديقة متدرجة مساحتها 600 متر مربع، وقبو، ومبنى خارجي، ومواقف سيارات.
في فيسولي، تتربع الفيلا في موقعٍ مميز على أحد أجمل منحدرات مونتي تشيتشيري، مُطلّةً على مناظر توسكانية خلابة، بسلسلة متصلة من الإطلالات التي تُحيط بالتلال وبساتين الزيتون وأفق مدينة فلورنسا المهيب في الخلفية. يرتكز المبنى الرئيسي، المُصمم على شكل امتدادٍ طولي يتبع خط القمة، على جدران حجرية ضخمة، ويفتح على الوادي بشرفة واسعة ونظام نوافذ يُعزز الإضاءة الطبيعية طوال اليوم. أما الحديقة الخاصة، التي تبلغ مساحتها حوالي 600 متر مربع، والممتدة على منحدرات مُدرّجة متصلة بسلالم، فتُتيح الاستمتاع بالهواء الطلق تدريجيًا، مع مساحاتٍ مُتعددة الاستخدامات، منها أماكن للاسترخاء، وتناول الطعام في الهواء الطلق، وزوايا هادئة مُحاطة بالخضرة.
يتوزع التصميم الداخلي، كما هو موضح في المخططات العقارية، على ثلاثة طوابق رئيسية بالإضافة إلى الطابق السفلي، ليبلغ إجمالي مساحته حوالي 900 متر مربع موزعة على مجموعة من الغرف المرنة. في الطابق الأرضي، تتميز منطقة المعيشة بغرف واسعة ذات أرضيات خشبية وأسقف عالية، تتخللها نوافذ كبيرة وأبواب زجاجية تفتح على مناظر خلابة وتضمن اتصالاً بصرياً سلساً بين الداخل والخارج. هنا تجد غرفة المعيشة الرئيسية مع مدفأة جدارية عصرية، ومناطق مخصصة للجلوس، ومساحات قابلة للتعديل بسهولة لتضم غرفة طعام رسمية أو مناطق للاسترخاء، جميعها مزودة بإمكانية الوصول المباشر إلى شرفات الحديقة.
تضم الطوابق العلوية معظم غرف النوم الأحد عشر، والتي يتميز العديد منها بإطلالات مزدوجة وفتحات واسعة على الريف المحيط والنباتات. كما يتيح وجود ثلاثة عشر حمامًا إمكانية إنشاء عدة أجنحة مستقلة بسهولة، مما يجعل العقار مناسبًا لكل من سكن عائلي كبير ومكان ضيافة فاخر. وتتيح الممرات الداخلية، المتصلة بسلالم واسعة ومشرقة، إمكانية إنشاء مناطق أكثر خصوصية مع مداخل خاصة، عند الرغبة، مع الحفاظ على تسلسل واضح بين المساحات العامة والمناطق الخاصة.
تضم الطوابق السفلية والأقبية غرفًا للخدمات، وأقبية، وغرفًا فنية يمكن تحويلها إلى مناطق استجمام، أو صالات رياضية، أو غرف لعرض المقتنيات الخاصة، وذلك بفضل اتصالها المباشر بالأجزاء السفلية من الحديقة. ويُضيف الملحق، الواقع على نفس قطعة الأرض، مزيدًا من الإمكانيات للتخصيص، سواءً كمسكن للضيوف، أو للموظفين، أو كاستوديو مستقل، مُكملاً بذلك صورة عقار يوفر مساحات واسعة يُمكن تصميمها وفقًا لاحتياجات المالك المستقبلي. يحتاج العقار عمومًا إلى ترميم ، إلا أن مساحته، وهياكله القائمة، والمناظر الطبيعية المحيطة به، تجعله فرصة تصميمية نادرة لمن يرغب في إنشاء فيلا عصرية في موقع تاريخي مرموق.
- حديقة
- شرفة قابلة للعيش
- امام البحيرة
- مهبط الهيلوكبتر
- بلكونة








