عقار يضم منزلًا تاريخيًا ومزرعة عضوية في رييتي
عقار ريفي مرموق تبلغ مساحته الإجمالية حوالي 700 متر مربع، ويضم مبنى تاريخيًا، ومسبحًا بانوراميًا، ومطعمًا، ومزرعة معتمدة، وأكثر من 30 هكتارًا من الأراضي الخاصة.
منزل ريفي متعدد المستويات مع أجنحة مستقلة، ومساحات مشتركة كبيرة، وقبو، ومساحات لإقامة الفعاليات، ومسارات طبيعية في واحدة من أكثر المناظر الطبيعية إثارة في الوادي المقدس.
تقع هذه الضيعة التاريخية، التي تُستخدم الآن للسياحة الزراعية، في قلب وادي سانتا ، وتمتد على مساحة تزيد عن واحد وثلاثين هكتارًا من الحقول المزروعة والتلال المتموجة وحديقة خاصة واسعة، تُطل على مناظر بانورامية للوادي وجبل تيرمينيلو ومعالم الأديرة الفرنسيسكانية. يعود تاريخ الضيعة الرئيسية إلى القرن التاسع عشر، وقد خضعت لترميم دقيق للحفاظ على طابعها الأصيل، وتحيط بها مبانٍ خدمية، ومسبح بانورامي مع منطقة تشمس، وأروقة مُجهزة لتناول الطعام في الهواء الطلق، مما يُشكل بيئة متناغمة مصممة لإقامة فاخرة وهادئة.
يمتد هذا المسكن على عدة طوابق بمساحة تقارب 600 متر مربع ، ويضم سبع غرف نوم، جميعها مزودة بحمامات خاصة، وأرضيات من الباركيه أو الطين، وتكييف هواء، واهتمام دقيق بالتفاصيل، بما في ذلك جناح بانورامي مستقل يقع في البرج بإطلالات بانورامية 360 درجة على المناظر الطبيعية. تتميز التصميمات الداخلية بجدران حجرية متينة، ومدافئ عاملة، وتشطيبات بحالة ممتازة، معززة بتجهيزات حديثة ونظام تكييف هواء بمضخة حرارية من الجيل الجديد، متوافق مع أحدث لوائح مقاومة الزلازل . صُممت إحدى الغرف في الطابق الأرضي لضمان سهولة الوصول إليها، بينما يوفر الجناح الرئيسي حمامًا واسعًا مزودًا بحوض جاكوزي وإطلالات على الحديقة والبحيرات.
تضم منطقة المعيشة غرفة واسعة تبلغ مساحتها حوالي 100 متر مربع مخصصة لتناول الإفطار والغداء والمناسبات، مضاءة بنوافذ كبيرة ومجهزة بثلاثة مدافئ، تتصل مباشرة بالشرفة الرئيسية المجاورة لحوض السباحة. ويكتمل هذا الفضاء المريح بالمطعم، الذي تم تحويله من إسطبل قديم إلى مساحة رحبة تضم غرف طعام داخلية ومطبخًا مجهزًا بالكامل وشرفة بانورامية تطل على الوادي، قلب صناعة الطعام والنبيذ في العقار. كما يضم الجزء الخارجي موقفًا للسيارات يتسع لعدد كبير من المركبات، ومساحات خضراء واسعة مُعتنى بها بعناية، وممرات تربط بشكل طبيعي بين مختلف أقسام العقار.
تمتد المزرعة المحيطة بالمنزل على مساحة تقارب 31 هكتارًا، موزعة بين متنزه خاص وبساتين زيتون وأراضٍ زراعية، تُدار جميعها وفقًا لأساليب الزراعة العضوية المعتمدة. تشمل المحاصيل الحبوب والبقوليات والخضراوات والأعلاف، بالإضافة إلى بستان زيتون واسع لإنتاج زيت الزيتون البكر الممتاز ، إلى جانب حديقة خضراوات وبستان فواكه صغيرة تُزود المطبخ يوميًا. تتيح الطرق الداخلية والمسارات الترابية للضيوف استكشاف العقار سيرًا على الأقدام أو بالدراجة، مما يوفر لهم اتصالًا مباشرًا بالجانب الزراعي الذي يُمثل جوهر المزرعة وروحها.
- حديقة
- حديقة الزيتون
- امام البحيرة
- مهبط الهيلوكبتر
- منزل مستقل
- جراج فردي
- شرفة بانورامية
- بلكونة
- رصيف
- زجاج مزدوج








