فيلا ساحرة بين قلاع بياتشنزا
عقار فاخر بمساحة 4000 متر مربع مع مسبحين وسط تلال أغازانو
عقار ساحر يضم فيلا رئيسية ومبانٍ تاريخية وحديقة مساحتها 8000 متر مربع مخصصة للضيافة والفعاليات الحصرية
في قلب تلال بياتشنزا المتموجة ، على بُعد دقائق معدودة من قلعة روكا دي أغازانو المهيبة وأروع قلاع الدوقية، تقع هذه الملكية التي تبلغ مساحتها حوالي 4000 متر مربع ، محاطة بحدائق مُنسقة بعناية فائقة تبلغ مساحتها 8000 متر مربع . تُشكل المباني الخمسة المبنية من الحجر والطوب، والتي تتميز جميعها بأسقف مُجددة وإطلالات خلابة على الريف، قرية خاصة حقيقية، بأربعة مداخل مستقلة، معزولة عن الأنظار الخارجية، في واحة من الهدوء والسكينة.
يُعدّ المبنى الرئيسي، جوهرة العقار الحقيقية، فيلا مُجددة بالكامل بتشطيبات فاخرة، حيث أُعيد تفسير الطابع الريفي الأصيل بأسلوب عصري. تتميز التصميمات الداخلية بأسقفها المكشوفة ذات العوارض الخشبية الصلبة، وأرضياتها الخشبية بنمط متعرج، وسلسلة من الأقواس التي تُضفي مناظر خلابة، بالإضافة إلى دخول الضوء الطبيعي عبر فتحات مقوسة كبيرة تُطل على الحديقة.
تُشكل منطقة المعيشة في الطابق الأرضي سلسلة متصلة من الغرف: مدخل رائع، وغرف معيشة مزودة بمدافئ حجرية ، وغرفة طعام واسعة، ومطبخ عصري استثنائي مزود بجزيرة، مصمم لأولئك الذين يحبون الترفيه بطريقة راقية ولكن غير رسمية.
تضم منطقة النوم أربع غرف نوم، لكل منها خزانة ملابس واسعة وحمام داخلي . تتميز الغرف بألواح رأسية من القماش تغطي الجدران بالكامل وألوان دافئة، وتطل على المساحات الخضراء من خلال نوافذ كبيرة أو نوافذ فرنسية مقوسة، مما يخلق انسجامًا تامًا بين التصميم الداخلي والمناظر الطبيعية. أما الحمامات، المكسوة بمواد طبيعية والمجهزة بأنظمة عصرية، فتجسد فكرة منزل ريفي فاخر بأسلوب أنيق وبسيط.
تُحيط بالفيلا مبانٍ أخرى تُكمل صورةً نادرةً من حيث التنوع. المبنى الأول، بسقفه المُعاد بناؤه بالكامل، يُمكن تجديده ليضم ما يصل إلى ستة أجنحة، ومطعمًا، وقبوًا للنبيذ : مساحة مثالية لتطوير مشروع ضيافة للمأكولات والمشروبات. أما المبنى الثاني، الذي هُدم وأُعيد بناؤه من الصفر، فهو في مراحل متقدمة من الإنشاء: هيكله جاهز، ويخدمه مسبح مستقل حديث البناء، ليصبح فيلا ثانية أو ملحقًا للضيوف المميزين.
من أبرز معالم العقار الإسطبل المهيب المبني من الطوب الأحمر، بسحره المسرحي، وألواحه الخشبية الكبيرة المفتوحة، وأروقته المقببة المطلة على الحديقة. وقد أُعيد بناء السقف بالفعل، ويجري العمل حاليًا على الطابق الأرضي لتحويله إلى مكان استثنائي لإقامة حفلات الاستقبال وحفلات الزفاف، بينما يُحافظ على الطابق العلوي كخلفية معمارية خلابة. ويكتمل المبنى الإضافي، الذي يُستخدم حاليًا كموقف سيارات مغطى يتسع لحوالي ثماني سيارات، بالمرافق التقنية، مما يضمن ضيافة لا تشوبها شائبة حتى في المناسبات الكبيرة.
صُممت المساحات الخارجية على غرار حديقة ريفية عصرية بامتياز: مسطحات خضراء مُعتنى بها بعناية، وممرات مرصوفة بالحجر الأبيض، وأحواض نباتات كبيرة ذات أشكال فنية، وأحواض زهور دائمة الخضرة، وفناء مركزي يُستخدم كغرفة معيشة مفتوحة بين المباني الحجرية للفيلا والحظيرة القديمة. يوفر حوضا السباحة المُشيدان حديثًا - أحدهما يخدم الفيلا الرئيسية بإطلالة خلابة على الريف، والآخر يخدم المبنى المُشيد حديثًا - مساحات واسعة مُبلطة للاسترخاء والتشمس، مما يجعل العقار مكانًا مثاليًا لقضاء فترات صيفية طويلة والاستمتاع بلحظات من الراحة والاستجمام في خصوصية تامة.
- حديقة
- منزل مستقل
- جراج فردي
- بلكونة
- مدخل للمعاقين
- رصيف
- منطقة الالعاب الرياضية








