فيلا تاريخية مع أثاث فاخر ومسبح في ألتا بريانزا
العقار من تصميم المهندس المعماري لويجي كاتشيا دومينيوني، رائد العقلانية الميلانية في القرن العشرين
عقار مكون من ثلاثة مستويات ومقسم إلى جزأين رئيسيين متصلين، بمساحة 700 متر مربع في حديقة مساحتها هكتاران، على بعد عشر دقائق من بحيرة كومو
في منطقة ألتا بريانزا ، على سفح تل يوفر خصوصية استثنائية عند سفح جبال كومو ما قبل الألب، نقدم لكم عقارًا مميزًا يحمل بصمة أحد رواد العمارة الخاصة في لومبارديا خلال القرن العشرين. صُممت هذه الفيلا، التي تمتد على مساحة 700 متر مربع تقريبًا، عام 1973 على يد لويجي كاتشيا دومينيوني ، أحد أبرز رواد العقلانية الميلانية وأحد أهم الشخصيات في التصميم والعمارة الإيطالية في القرن الماضي. تتوزع الفيلا على ثلاثة طوابق وتضم جناحين رئيسيين متصلين، وتقع ضمن حديقة خاصة تبلغ مساحتها حوالي هكتارين مع مسبح، على بُعد عشر دقائق فقط من بحيرة كومو ، وتتميز بثلاثة مداخل مستقلة وإمكانية وصول مريحة بالسيارة.
تتميز المساحات في الطابق الأرضي بأسلوبها العقلاني الكامل: غرف واسعة ومشرقة ذات تصميم معماري فريد، حيث تتفاعل هندسة المساحات مع الضوء الطبيعي المتسلل عبر الحديقة المحيطة. غرفتا المعيشة مناسبتان على حد سواء للحياة اليومية وللاستقبالات الرسمية. وتكتمل منطقة المعيشة بمطبخ واسع، وتتميز بأرضيات خشبية ومدافئ وأفران تاريخية أصلية تُضفي عليها طابعًا مميزًا وتناسقًا أسلوبيًا.
تضم منطقة النوم سبع غرف نوم موزعة على طوابق الفيلا، مما يوفر المرونة اللازمة لعائلة كبيرة أو لتوفير أقصى قدر من الخصوصية للضيوف. أما الحمامات الستة، الموزعة بشكل عملي بالنسبة لغرف النوم، فتضمن الراحة والخصوصية. وتكتمل مرافق هذا الطابق بغرفة غسيل.
من أبرز مزايا العقار قطع الأثاث الأصلية من تصميم كاتشيا دومينيوني، المصممة خصيصًا للفيلا بما يتناسب مع طرازها المعماري والزخرفي. أما المواقد التاريخية، المحفوظة بحالتها الأصلية، فهي عناصر وظيفية وقطع فنية ذات قيمة اقتنائية عالية. يتميز المدخل بممر ذي أسقف مقببة وجدران مكسوة بمواد فاخرة، مزينة بمجموعة من المطبوعات النباتية المؤطرة بالذهب، والتي تقود بأناقة إلى الغرف الرئيسية.
توفر الشرفة المغلقة، بهيكلها الخشبي ونوافذها البانورامية ، مساحة مثالية لتناول الطعام في الهواء الطلق وسط المساحات الخضراء خلال المواسم المعتدلة. ويكتمل تجهيز الفيلا بمرآب مغطى يتسع لأربع سيارات وثلاثة مداخل مستقلة.
أما بالنسبة للمساحات الخارجية، فتُعدّ الحديقة الخاصة التي تبلغ مساحتها حوالي هكتارين من أبرز مزايا العقار، إذ تضمّ مرجًا مُهذّبًا وغابةً ومناطقَ تتفتح فيها الأزهار الموسمية. ويُحيط بالمسبح ، المُحاط بالخضرة المتناغمة مع الحديقة، مناطق استرخاء واسعة تُطلّ على مناظر طبيعية خلابة تُشبه تلال جبال الألب، مما يجعله مركزًا حيويًا للحياة الصيفية ومكانًا مثاليًا للاسترخاء مع الأصدقاء. وأخيرًا، تضمّ الفيلا مكتبةً خاصةً بسقفٍ مقبب وإضاءةٍ طبيعية ورفوفٍ تمتدّ من الأرض إلى السقف.
- حديقة
- مهبط الهيلوكبتر
- كراج
- جراج فردي
- شرفة بانورامية
- رصيف
- منطقة الالعاب الرياضية








