مجمع تاريخي مرموق في ريف توسكانا الخلاب
مجمع مساحته 1000 متر مربع مقسم إلى فيلا رئيسية و7 شقق ومنطقة مشتركة تضم 12 غرفة نوم و9 حمامات.
عقار يعود للقرن التاسع عشر محاط بحديقة خاصة مساحتها 3000 متر مربع
في قلب ريف توسكانا، على خلفية خلابة لهضبة تشيرباي ، تمتد هذه الملكية الاستثنائية على مساحة 1000 متر مربع، وتضمّ وحدات سكنية متعددة توفر 12 غرفة نوم و9 حمامات. يحيط بالمجمع حديقة مُعتنى بها جيدًا تبلغ مساحتها 3000 متر مربع، ويتميز بسحره الخالد الذي يتجلى في مبانيه الحجرية والطوبية المكشوفة، والتي تنسجم بسلاسة مع المناظر الطبيعية التوسكانية الجبلية. بفضل سعتها الهائلة وتصميم مبانيها المرن، تُقدّم هذه الملكية نفسها كقصر فخم مُصمم لاستقبال العديد من الضيوف بأبهى صورة، مع إظهارها في الوقت نفسه ملاءمة مثالية لتطوير أنشطة وخدمات الضيافة ذات المستوى العالمي الرفيع.
يستحضر الجزء الرئيسي من المجمع، الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، التقاليد الأصيلة لعقارات النبلاء القديمة في فلورنسا. يطل القصر المنفصل، الذي يمتد على مساحة 200 متر مربع من المساحة الأنيقة، على التلال الخضراء المحيطة به مباشرةً، ويتمتع بإضاءة طبيعية استثنائية. تتميز الغرف بعناصر زخرفية ذات سحر ريفي آسر، تشمل أسقفًا ذات عوارض خشبية مهيبة، ومدافئ حجرية عتيقة، وأرضيات من الطين المحروق المصنوع يدويًا . بجوار المبنى الرئيسي، توجد قاعة مشتركة واسعة منفصلة، تُعد مساحة فخمة للترفيه والتواصل الاجتماعي، مثالية لاستضافة حفلات الاستقبال والمناسبات الخاصة، مدعومة بمساحات خدمية عملية مثل مغسلة ملابس احترافية وغرف تخزين واسعة.
يضم الجزء المخصص للسكن الخاص في المجمع سبع شقق مستقلة بمساحة إجمالية تزيد عن 500 متر مربع . خضعت كل شقة لعملية تجديد أنيقة، مع الحفاظ على الطابع المعماري الأصيل للمنزل الريفي، وضمان الخصوصية الصوتية والبصرية التامة بين الغرف المختلفة. تتميز الشقق بغرف معيشة واسعة مزودة بمطابخ صغيرة أو مطابخ مفتوحة، وغرف نوم مزدوجة، وحمامات داخلية، بالإضافة إلى أحواض زهور، وشرفات مظللة، وتراسات بانورامية. يوفر هذا التصميم المرن للمالكين المستقبليين خيارين: إما الحفاظ على التقسيم الحالي لتأجير الشقق لعملاء من مختلف أنحاء العالم، أو دمج المساحات بسهولة لإنشاء منزل عائلي واحد فخم ينعم بالهدوء والسكينة.
صُممت المساحة الخارجية البالغة 3000 متر مربع كحديقة خاصة حصرية، مُحاطة بسور كامل ومُنسقة بجمالٍ أخاذ بنباتات البحر الأبيض المتوسط النموذجية، لتنسجم بتناغم مع غابات البلوط البكر وكروم العنب المحيطة. يؤدي فناء واسع وارف إلى منحدر طبيعي لطيف للعقار، ينتهي بشكلٍ رومانسي على ضفاف بحيرة خاصة، مما يخلق مناخًا محليًا باردًا وجوًا ريفيًا ساحرًا بجمال طبيعي نادر. كما توفر المرافق الخارجية المجاورة وصولًا مباشرًا إلى مراكز ركوب خيل من الدرجة الأولى، ومسارات للمشي لمسافات طويلة، وممرات خلابة لركوب الخيل، مثالية لمن يرغبون في تجربة الطبيعة البكر دون التضحية براحة وأمان عقار فخم مُحاط بسور كامل.
- حديقة



