فيلا حديثة رائعة بإطلالة بحرية وتراس شمسي في شقّة
مسكن يمتد على 684 متر مربع مع إطلالة بحرية بزاوية 180 درجة على قناة صقلية
ملكية تضم تراسًا شمسيًا بانوراميًا بمساحة 240 على السطح و700 متر مربع إضافية من الحديقة
في موقع متميز، على مقربة شديدة من ساحل شقّة، وبين عظمة جبل سان كالوجيرو وزرقة البحر الأبيض المتوسط، تمتد هذه الفيلا المعاصرة المصممة حديثة البناء على مستويين رئيسيين بإجمالي 479 متر مربع. كما يضم المسكن قبوًا بمساحة 22 متر مربع مجهزًا بفرن حطب تقليدي، ومرآبًا خاصًا ومنطقة لركن عشر سيارات. وتتميز الدار بإطلالة بحرية بزاوية 180 درجة على مياه قناة صقلية، وتضم ست غرف نوم وخمسة حمامات ومكتبين ومطبخين مجهزين وغرف معيشة واسعة بنوافذ ممتدة من الأرض إلى السقف، إضافة إلى تراس شمسي بانورامي بمساحة 240 متر مربع على السطح. كما تستفيد الملكية من 700 متر مربع إضافية من المساحات الخارجية. وتوفر العمارة الحديثة، التي تبرزها تشطيبات من الخشب والرخام وزجاج مزدوج ولوجيات بدرابزينات زجاجية شفافة، تجربة سكنية حصرية على مسافة قصيرة من المركز الحراري وشواطئ ساحل أغريجنتو.
يتم الدخول إلى الفيلا عبر رواق استقبال أنيق يمنح، عند فتح الباب الرئيسي، منظورًا فوريًا ومؤثرًا نحو البحر. وبالانتقال إلى منطقة المعيشة الرئيسية، تنفتح المساحة على صالة بانورامية واسعة تهيمن عليها نوافذ ضخمة ممتدة من الأرض إلى السقف، صممت لتوفر مشهدًا دائمًا يمتد من نباتات الغابة المجاورة حتى الأفق البحري. وتفضي الصالة إلى لوجيا مغطاة واسعة مزودة بدرابزينات زجاجية شفافة، اختيرت كي لا تحجب التواصل البصري مع المناظر الطبيعية. ومن خلال بابين منزلقين كبيرين مخفيين داخل الجدار، تتصل غرفة المعيشة مباشرة بمطبخ حديث كبير الحجم، يتمتع هو الآخر بإطلالة بانورامية كاملة عند إبقاء الفتحات مفتوحة. ويكتمل الطابق الأرضي بغرفتي نوم مزدوجتين لكل منهما حمام خاص، ومكتب خاص قرب المدخل، وحمام إضافي لخدمة الضيوف.
في المستوى السفلي من المسكن، المندمج بدوره تمامًا مع الانحدار الطبيعي والمغمور بالضوء، تمتد منطقة ثانية متكاملة للمعيشة والنوم. وتضم المساحات الداخلية صالتين منفصلتين موزعتين على واجهتين متقابلتين للفيلا، ومطبخًا ثانيًا كاملًا ومكتبًا واسعًا بنافذة بانورامية. ويشمل جناح النوم في هذا الطابق أربع غرف نوم موزعة بأناقة وحمامين راقيين، بما يضمن الاستقلالية لأفراد العائلة أو الضيوف. وفي المستوى نفسه يوجد مدخل المرآب الخاص والقبو المميز بمساحة 22 متر مربع والمجهز بفرن حطب تقليدي مبني بالطوب، وهو مكان مثالي لجلسات تذوق خاصة في أجواء صقلية أصيلة.
تحيط المساحات الخارجية الواسعة بالدار، موفرة تنوعًا استثنائيًا من الأجواء المفتوحة المخصصة للاسترخاء والتأمل. وعلى قمة الفيلا تمتد تراس شمسية مهيبة على السطح بمساحة 240 متر مربع، تتمتع بإطلالة كاملة بزاوية 180 درجة تشمل الواجهة الصخرية للجبل والتلال الخضراء والغابة القريبة وامتداد البحر الأبيض المتوسط. وتضم القطعة حديقة محيطية معتنى بها بمساحة 700 متر مربع، إلى جانب منطقة وقوف واسعة تستوعب ما يصل إلى عشر مركبات. ويضمن وجود التدفئة المركزية والمدفأة والنوافذ ذات العزل الحراري الفائق أعلى مستويات الراحة السكنية طوال العام.
- حديقة
- شرفة قابلة للعيش
- قرب الماء
- امام البحيرة
- مهبط الهيلوكبتر
- منزل مستقل
- جراج فردي
- جراج مزدوج
- حمام سباحة
- اجهزة رياضية
- شرفة بانورامية
- موقف للسيارة خاص
- مدخل للمعاقين
- رصيف
- منطقة الالعاب الرياضية








