منتجع سياحي زراعي فاخر مع إطلالة على مزارع الكروم ووادي لومبارد
منتجع سياحي زراعي حصري محاط بـ 10 هكتارات من الممتلكات تشمل كروم العنب التاريخية وبستان زيتون وغابة طبيعية.
عقار بمساحة 1500 متر مربع على خمسة مستويات مع تسع غرف نوم أنيقة وإطلالات بانورامية، بالقرب من أهم المعالم الروحية والثقافية في المنطقة.
يقع هذا المنزل الريفي في قلب إحدى أكثر قرى لومبارديا روحانية وتاريخية، في قرية فونتانيلا القديمة، في منطقة ذات أهمية تاريخية وروحية استثنائية حيث يمتزج المشهد الريفي اللومباردي مع تراث ثقافي وديني ذي أهمية وطنية.
صُمم المبنى، الممتد على خمسة طوابق بمساحة إجمالية قدرها 1500 متر مربع، وفقًا لأساليب البناء اللومباردية التقليدية، جامعًا بين الحياة العصرية والراحة المعاصرة مع الحفاظ على انسجام تام مع العمارة التاريخية للقرية. وتُجسد غرفه التسع، المصممة جميعها كأجنحة فاخرة، دراسةً بارعةً لفن الضيافة: فكل غرفة فريدة من نوعها في أسلوبها وألوانها وأقمشتها، متجنبةً التكرار الذي يميز العديد من أماكن الإقامة، لصالح تجربة شخصية راقية. يمتزج دفء الخشب، ورقي الأقمشة الطبيعية، وأناقة المواد بتناغم في كل تفصيل، ليخلق سردًا بصريًا متناسقًا تنبثق فيه الفخامة من جودة التشطيبات. ويضمن تكييف الهواء في جميع الغرف أقصى درجات الراحة المناخية، وهو عنصر أساسي في منطقة تتطلب فيها التغيرات الموسمية في درجات الحرارة إدارةً دقيقةً للبيئة الداخلية.
أبرز ما يُميز هذا العقار هو الإطلالة البانورامية التي تُحوّل كل غرفة منها إلى عنصر سردي أساسي. تطلّ كل شرفة من شرفات الغرف التسع على مناظر ساحرة تتغير باستمرار: كروم العنب الوارفة في جميع مراحل نموها، وسحر القرية التي تعود للعصور الوسطى، وروعة دير روماني، وفي الأفق، تمتد سهول لومبارديا الشاسعة إلى ما لا نهاية. هذا التنوع الدائم في المناظر الطبيعية يُحوّل كل إقامة إلى تجربة جمالية فريدة لا تُنسى. أما الحديقة المحيطة، التي تُشكّل عنصرًا من عناصر التناغم بين الداخل والخارج، فتُتيح حرية الحركة والتأمل، وتُعدّ امتدادًا طبيعيًا لمساحات المعيشة.
تُشكّل مساحة الأرض البالغة 10 هكتارات العنصرَ المحوري الذي يُميّز هذا المبنى عن الفنادق الريفية التقليدية: إذ تنقسم المنطقة إلى ثلاثة أقسام استراتيجية تُولّد قيمة اقتصادية وسردية في آنٍ واحد. وتُتيح كروم العنب المُنتجة، والبالغة مساحتها 3.5 هكتارات، والتي تُنتج 12,000 زجاجة سنويًا، برنامجًا مُنظّمًا لجلسات تذوّق النبيذ وجولات استكشافية تُثري تجربة الضيافة، وتُمكّن الضيوف من فهم دورة الإنتاج والطابع الأصيل للنبيذ المحلي. أما بستان الزيتون، الذي يمتد على مساحة 1.5 هكتار، فيُكمّل الطابع التقليدي للمنطقة في إنتاج الزيت، مُتيحًا إمكانية دمج المطعم مع منتجات محلية الصنع، ومُعززًا بذلك سرد التقاليد المحلية. توفر مساحة الغابات الطبيعية البالغة 5 هكتارات، والتي تضمن الاستدامة البيئية للعقار، نقطة انطلاق مميزة للرحلات والأنشطة الخارجية، مع إمكانية الوصول المباشر إلى مسارات مونتي كانتو ومسار سينتيرو ديلي سكولتشر (مسار المنحوتات) - وهي مسارات تجمع بين الرفاهية البدنية والتأمل في المنطقة.
- كروم العنب
- حديقة الزيتون
- غابة
- مهبط الهيلوكبتر
- شرفة بانورامية
- مدخل للمعاقين
- منطقة الالعاب الرياضية








