فيلا مصممة حصرياً وسط تلال مونفيراتو
واحة خاصة في قلب بيدمونت: فيلا فاخرة مع مسبح و50,000 متر مربع من الطبيعة
حيث تلتقي الطبيعة بالفخامة: فيلا حصرية مع مسبح وسط مناظر طبيعية مدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي في بيدمونت
تقع هذه الفيلا الفاخرة، التي تبلغ مساحتها حوالي 300 متر مربع ، في أحضان تلال بيدمونت الهادئة والخلابة، ضمن منطقة مونفيراتو أستيجيانو ، وتقدم مزيجًا راقيًا من الأصالة والتصميم المعاصر والراحة المطلقة. خضعت الفيلا لعملية تجديد شاملة عام 2021 باستخدام مواد عالية الجودة مع الحفاظ التام على طابعها المعماري الأصلي، وهي تمتد على طابقين وتحيط بها حديقة رائعة مُعتنى بها بعناية فائقة تزيد مساحتها عن 2000 متر مربع ، وتضم مسبحًا حجريًا مذهلاً بطول 16 مترًا ، ومنطقة مخصصة للشواء ، ومساحات واسعة للاسترخاء. إنها واحة خاصة وسط الخضرة، مثالية لمن يبحثون عن العيش في بيئة راقية، محاطة بالطبيعة وبعيدة عن صخب الحياة المدنية.
تقع الفيلا في قلب مقاطعة أستي ، ضمن إحدى أرقى مناطق بيدمونت ، المصنفة كموقع تراث عالمي لليونسكو لما تتميز به من مناظر طبيعية خلابة لزراعة العنب. وعلى بُعد مسافة قصيرة، تقع مدينة أكوي تيرمي الشهيرة بمنتجعاتها الصحية، والتي اشتهرت منذ العصر الروماني بينابيعها العلاجية ومراكزها الصحية ومأكولاتها الفاخرة. توفر التلال المتموجة، المزدانة بكروم العنب والقرى التاريخية والقلاع، إطلالات خلابة في جميع فصول السنة، بينما يجعل قربها من منطقتي لانغي ومونفيراتو من هذه الفيلا قاعدة مثالية لاستكشاف واحدة من أكثر الوجهات السياحية رواجًا على الساحة الدولية.
تتميز التصميمات الداخلية المشرقة والأنيقة بتوازن مثالي بين سحر الحجر العتيق وخطوط التصميم المعاصر البسيطة. يضم الطابق الأرضي منطقة معيشة فسيحة ومذهلة، تتميز بنوافذ كبيرة تطل على المناظر الطبيعية الخلابة، ومدفأة تعمل بالحطب، ومساحات مصممة لخلق أجواء من الألفة والاسترخاء. يندمج المطبخ المجهز بالكامل بسلاسة مع منطقة تناول الطعام ، بينما يُجسد قبو النبيذ الساحر تراث المنطقة العريق في صناعة النبيذ. أما الطابق العلوي فيضم منطقة النوم، ويتكون من خمس غرف نوم مزدوجة أنيقة وأربعة حمامات عصرية، مصممة لضمان أقصى درجات الراحة والخصوصية. تتمتع كل غرفة بتقنيات حديثة، ونظام تدفئة أرضية ، وأنظمة وسائط متعددة متطورة، ضمن بيئة مُهيأة بالكامل لذوي الاحتياجات الخاصة.
عند غروب الشمس، حين يتوهج الحجر الطبيعي للواجهة بضوء خافت، وتكتسي تلال بيدمونت بألوان ذهبية، يكشف هذا المسكن عن جوهره الحقيقي. مكانٌ يبدو فيه الزمن وكأنه يتباطأ، حيث تصبح الطبيعة جزءًا لا يتجزأ من تجربة المعيشة، وحيث رُوعي أدق التفاصيل بعناية فائقة لتوفير شعور حقيقي بالراحة والسكينة. مسكنٌ فريد من نوعه، قادر على تحويل كل يوم إلى امتياز.
- حديقة
- مهبط الهيلوكبتر
- جراج فردي
- بلكونة
- مدخل للمعاقين
- رصيف








