فيلا من القرن الثامن عشر ضمن مجمع نبيل في فالسابيا
سكن تاريخي مرموق تبلغ مساحته حوالي 800 متر مربع موزعة على أربعة مستويات، تم تجديده، ويضم قاعات مزينة برسوم جدارية وفناء داخلي وحديقة مساحتها 1800 متر مربع.
يقع هذا المسكن الفاخر في سياق نبيل يعود إلى القرن الثامن عشر، ويضم اثنتي عشرة غرفة رئيسية، وست غرف نوم، وستة حمامات، ومناطق استقبال رائعة مزودة بمدافئ مزخرفة وحديقة خاصة مسيجة مع مدخل للسيارات.
تقع هذه الفيلا التي تعود للقرن الثامن عشر في موقع مرتفع فوق المدينة، ضمن مجمع نبيل عريق تحيط به خضرة وادي فالسابيا ، وتحتل أجمل جزء من الحديقة، مُطلّةً على أجواء من السكينة المطلقة. يؤدي مدخل عبر بوابة ضخمة وممر تصطف على جانبيه الأشجار إلى الواجهة الرئيسية، حيث تُضفي الواجهة التاريخية والحديقة الرسمية طابعًا مميزًا على المسكن. تبلغ مساحة الحديقة الخاصة المُسيّجة والمُعتنى بها بعناية فائقة حوالي 1800 متر مربع، وهي مُقسّمة إلى مسطحات خضراء وأشجار زينة وأكشاك ومنطقة شواء، مما يوفر امتدادًا طبيعيًا للحياة الداخلية ومناخًا محليًا معتدلًا لطيفًا.
تمتد الفيلا، التي شُيّدت في القرن الثامن عشر وجُدّدت ببراعة في أوائل الألفية الثانية، على أربعة طوابق - الطابق الأرضي، والطابق الأول، والطابق الثاني، بالإضافة إلى العلية - بمساحة إجمالية تقارب 800 متر مربع، تجمع بين المساحات الرحبة والتشطيبات الفاخرة. في الطابق الأرضي، يؤدي مدخل أنيق ذو سقف مقبب إلى غرفة المعيشة الرئيسية، المُزينة بأعمال جصية عتيقة، وأرضيات من الطين المحروق، ومدفأة مزخرفة، ويحيط بها غرفة طعام، ومطبخ، وغرفة غسيل، وحمام. يوفر الفناء الداخلي، الذي يمكن الوصول إليه من المطبخ وغرفة الملابس، إضاءة طبيعية وانسجامًا جميلًا بين مناطق الخدمة وغرف الاستقبال. تتميز التصميمات الداخلية بتفاصيل معمارية فريدة - أسقف مزينة برسومات جدارية، وأفاريز جصية، وسلالم حجرية - تحافظ على سحرها الأصيل مع دمجها بالأنظمة ووسائل الراحة العصرية.
تضم الطوابق العلوية منطقة النوم، المصممة لتوفير الخصوصية ومرونة الاستخدام. يتميز الطابق الأول بجناح رئيسي مع غرفة ملابس، وغرفة نوم إضافية مع غرفة ملابس وحمام داخلي، ومساحات واسعة مناسبة لإنشاء زوايا للدراسة أو القراءة. أما الطابق الثاني فيحتوي على غرف نوم إضافية، وغرف دراسة، وممر واسع يمكن استخدامه كغرفة موسيقى أو غرفة هوايات أو مساحة لعرض المقتنيات الخاصة. وقد تم تحويل العلية، التي يمكن الوصول إليها عبر درج حلزوني حجري مميز، إلى غرفة نوم ساحرة في طابق نصفي ذي عوارض خشبية مكشوفة وإطلالات على سطح المجمع التاريخي، مما يضفي لمسة من الخصوصية على التصميم العام.
- حديقة
- رصيف
- منطقة الالعاب الرياضية








