فيلا استثنائية من أواخر القرن التاسع عشر محاطة بالطبيعة
منزل ساحر محاط بمساحة خارجية تبلغ 100 متر مربع مع مرآب ومواقف سيارات في قلب منطقة نولو.
منزل مستقل بُني عام 1898، محاط بالخضرة، على بُعد خطوات قليلة من محطة قطار ميلانو المركزية
في قلب حي نولو الأصيل والمتطور باستمرار، والذي يُعرف اختصارًا باسم شمال لوريتو ، يقع عقارٌ يحكي قصة أكثر من قرن من التاريخ والأناقة والحياة المدنية. تُعدّ هذه الفيلا الاستثنائية التي بُنيت في أواخر القرن التاسع عشر، وتحديدًا عام ١٨٩٨، تحفةً نادرةً في سوق العقارات في ميلانو: منزلٌ مستقلٌ محاطٌ بالطبيعة، على بُعد خطواتٍ من محطة قطار ميلانو المركزية ، ويرتبط بمركز المدينة بشكلٍ مثالي.
تمتد الفيلا على عدة مستويات بمساحة داخلية تبلغ حوالي 400 متر مربع ، محاطة بمساحة خارجية تبلغ 100 متر مربع تشمل حديقة مزروعة وفناءً داخليًا وشرفات خاصة. عند الدخول، تستقبلك غرف واسعة ومشرقة، مزينة بأسقف عالية وأرضيات خشبية أصلية ودرج رخامي فخم، وهي عناصر حُفظت بمهارة خلال عملية الترميم، مما حافظ على الطابع التاريخي للعقار. تتصل غرفة الاستقبال الكبيرة، التي تهيمن عليها مدفأة عتيقة، بالحديقة عبر فتحات واسعة، مما يوفر اتصالًا طبيعيًا بين الداخل والخارج وشعورًا بالهدوء نادرًا ما يُرى في بيئة حضرية.
صُممت مساحات الفيلا لتوفير الراحة والخصوصية في كل طابق. تتميز غرف النوم الأربع برحابتها وتوزيعها المدروس، إلى جانب أربعة حمامات ذات تشطيبات فاخرة. يطل الجناح الرئيسي على شرفة خاصة، بينما تضم الطوابق الأخرى غرفًا إضافية، ومنطقة غسيل ، وشرفات تفتح على المساحات الخضراء المحيطة. أما الطابق السفلي فيضم الأقبية والغرف الفنية، مُدمجة بسلاسة في التصميم العام للمنزل.
في الخارج، تُشكل الحديقة ملاذًا خاصًا حقيقيًا: مساحة حميمة ومُعتنى بها جيدًا، مُزودة بملحق يحتوي على حوض استحمام ساخن ومنطقة خضراء ثانية مع منطقة شواء، مثالية لأوقات الاسترخاء والتواصل الاجتماعي. ويكتمل العقار بمرآب وموقفين للسيارات، وهي ميزة إضافية بالغة الأهمية لفيلا تقع في قلب ميلانو.
على مرّ تاريخها، استضافت هذه الفيلا بعضًا من ألمع نجوم الأوبرا في العقود الأولى من القرن العشرين. نجت من قصف الحرب العالمية الثانية، وتوارثتها الأجيال، ولا تزال ملكًا للعائلة المالكة الأصلية. وإلى جانب كونها مسكنًا خاصًا، استضافت الفيلا على مرّ السنين أنشطة تجارية متنوعة، ومؤخرًا، اختيرت كموقع لتصوير الإعلانات، بفضل جمالها الطبيعي وروعة تصميمها.
يُعدّ موقعها أحد أبرز مزاياها. تُعتبر نولو اليوم واحدة من أكثر أحياء ميلانو حيويةً وجاذبيةً، حيث تشهد عملية تطوير حضري وثقافي شاملة. وبفضل قربها من كورسو بوينس آيرس وميلانو سنترال ، وعلى بُعد دقائق معدودة من بورتا نوفا وساحة الجمهورية ، تُقدّم نولو مزيجًا مثاليًا بين الأصالة والحداثة. تتجاور فيها ساحات نابضة بالحياة مثل ساحة موربينيو، ومطاعم راقية، ومقاهٍ تاريخية، ومؤسسات ثقافية، ضمن شبكة مواصلات متطورة بفضل مترو الأنفاق والترام والطرق الرئيسية في المدينة، مما يُتيح لك الاستمتاع بتجربة المدينة بكل تفاصيلها دون التضحية بالهدوء والخصوصية.
هذا عقار يتمتع بسحر كبير ، يجمع بين التاريخ والهيبة وجودة الحياة، وهو مصمم لأولئك الذين يرغبون في تجربة ميلانو من منظور حصري وخالد.
- حديقة
- شرفة قابلة للعيش
- امام البحيرة
- مهبط الهيلوكبتر
- كراج
- حمام سباحة
- شرفة بانورامية
- بلكونة
- مدخل للمعاقين
- رصيف
- منطقة الالعاب الرياضية








