شقة تاريخية مزينة بلوحات جدارية في وسط مدينة بييتراسانتا
طابق رئيسي أنيق بمساحة 173 مترًا مربعًا في "أثينا الصغيرة" في فيرسليا، يتميز بعوارض مكشوفة وأرضيات من الطين الأصلي ومدفأة رخامية، في قلب مركز المدينة.
منزل من القرن التاسع عشر بثلاث غرف نوم وحمامين، مع غرفة معيشة كبيرة مزينة برسوم جدارية وزخارف نباتية وهندسية، يقع في أحد أكثر الشوارع التاريخية أناقة في فيرسليا
تقع هذه الشقة في الطابق الثاني في قلب مدينة بييتراسانتا، وتطل على أحد أكثر المشاهد الحضرية حيويةً وثراءً ثقافيًا في فيرسليا. تُعرف المدينة باسم "أثينا الصغيرة " لكثرة استوديوهات النحت ومعارض الفنون العالمية وورش الرخام التي تُضفي رونقًا على كل زقاق، مما يوفر لسكانها تجربة يومية ذات جودة جمالية نادرة، حيث يُعد الفن جزءًا لا يتجزأ من المشهد الحضري. تحتفظ الشقة، التي تبلغ مساحتها حوالي 173 مترًا مربعًا، بخصائص العمارة السكنية المرموقة في القرن التاسع عشر: سقف ذو عوارض خشبية مكشوفة كبيرة، وأرضيات من الطين الأصلي، ومدفأة من الرخام الأبيض ، وتصميم زخرفي يضم جداريات وقوالب وأفاريز تُضفي على كل غرفة هوية مميزة وقوية.
تُعدّ غرفة المعيشة الرئيسية قلب المنزل وأكثر مساحاته جاذبية: فهي ردهة استقبال واسعة ذات أسقف عالية، حيث يضفي السقف ذو العوارض الخشبية لمسة معمارية أنيقة، بينما تزين الجدران لوحات جدارية برسومات نباتية وهندسية على طراز القرن التاسع عشر، مُؤطّرة بزخارف جصية تُذكّر بتقاليد منازل النبلاء التوسكانيين. تهيمن المدفأة الرخامية على الجانب الرئيسي من الغرفة، مُحاطة بمرايا وإطارات صور أصلية. تتميز غرفة المعيشة هذه، التي تتسع بسهولة لمنطقة جلوس واسعة ومنطقة طعام رسمية، برحابة نادرة في المنازل الواقعة في المركز التاريخي.
تتألف منطقة النوم من ثلاث غرف نوم، وحمامين كاملين مُكسوين بالرخام المحلي مع أدوات صحية كلاسيكية وحنفيات متناسقة، وغرفة تخزين يُمكن تحويلها إلى حمام ثالث للضيوف، مما يُضيف مزيدًا من العملية إلى هذا الطابق الفسيح. تتميز غرفة النوم الرئيسية بحمام داخلي ، مما يضمن مستوى الخصوصية والراحة المعهود في المساكن الفاخرة؛ بينما توفر غرفتا النوم الأخريان، اللتان تتميزان أيضًا بأسقف عالية وإطلالات على المبنى التاريخي، مرونة في الاستخدام كغرف ضيوف أو مكتب أو غرفة قراءة. أما المطبخ، بأسطحه الرخامية وخزائنه المصممة خصيصًا، فهو مساحة عالية الجودة تُوازن بين الوظائف العصرية واحترام الطابع التاريخي للشقة. وتُكمل الشرفة، التي تبلغ مساحتها حوالي 10 أمتار مربعة وتطل على الفناء الداخلي للمبنى، المساحة الخارجية بأجواء دافئة وهادئة.
- شرفة قابلة للعيش
- شرفة بانورامية
- مدخل للمعاقين
- رصيف








